كلمة السيد رئيس الحكومة في افتتاح الاجتماع السادس للجنة الوطنية المكلفة بمناخ الأعمال يوم الجمعة 27 يونيو 2014

2014-06-27

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

 

السيد وزير الدولة؛

السادة الوزراء؛

السيدة رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب؛

السيد رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب؛

السيد رئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات؛

 

 حضرات السيدات و السادة؛

  • أود في افتتاح أشغال هذا الاجتماع للجنة الوطنية المكلفة بمناخ الأعمال أن أرحب بكل الأعضاء وبالحضور الكريم.
  • وسيخصص هذا اللقاء للوقوف على مدى تقدم إنجاز مجموعة من الاجراءات المعتمدة في إطار البرنامج السنوي 2014 لهذه اللجنة واتخاذ ما يلزم من تدابير وقرارات لتحسين وتيرة وجودة تنزيل هذا البرنامج.

 

حضرات السيدات والسادة،

  • منذ الاجتماع الأخير للجنة الوطنية المكلفة بمناخ الاعمال والذي ترأسته بتاريخ 17 دجنبر 2013، تمت المصادقة على البرنامج السنوي والذي اشتمل على 30 إجراء عملي.
  • وبهدف تتبع أفضل لتنزيل هذا البرنامج، فقد قررنا عقد هذا اللقاء في منتصف السنة للوقوف على سير أشغال تنزيل مجموعة أولى تضم 15 إجراء من بين 30 إجراء السالفة الذكر حتى نتمكن، بالنسبة لكل ورش، من تقديم المراحل المنجزة مع التطرق للصعوبات والعراقيل المحتملة وأخذ القرارات اللازمة لتسريع وتيرة الإنجاز وتفعيل الاصلاحات على أرض الواقع وحتى نضفي على لقاءاتنا هذه المزيد من النجاعة في العمل والفاعلية في الإنجاز.
  • وسيتم تخصيص لقاء قبل نهاية هذه السنة للوقوف على سير أشغال تنزيل المجموعة الثانية المتبقية والمتكونة من 15 إجراء.
  • كما أريد أن أؤكد مرة أخرى حرصي الشخصي وكذا كل أعضاء الحكومة على التدخل الفوري والفعلي لحل الإشكالات والصعوبات التي قد تعترض تنزيل أوراش الإصلاح المتفق بشأنها، واتخاذ القرارات والحسم في التدابير والإجراءات الكفيلة بتحسين مناخ الأعمال ببلادنا والسهر على حسن تطبيقها وتنزيلها على أرض الواقع داخل الآجال المتفق بشأنها.
  • وحتى يكتسي هذا التوجه الصبغة العملية فإنني أدعو ممثلي القطاع الخاص وكذا القطاعات والمصالح العمومية المشرفة على الأوراش السالفة الذكر، الاتصال بمصالح رئاسة الحكومة أو الكتابة الدائمة للجنة الوطنية لمناخ الاعمال كلما اقتضى الامر ذلك وخصوصا عند مواجهة صعوبات تحول دون انجاز الإصلاحات المعتمدة حتى لا تبقى برامجنا وإصلاحاتنا المرجوة حبرا على ورق وتخرج إلى أرض الواقع في الصورة الأنفع للمقاولة بصفة خاصة وللاقتصاد الوطني بصفة عامة وفي أقرب الآجال الممكنة.  

 

حضرات السيدات والسادة،

  •  إن تجربة عمل اللجنة الوطنية المكلفة بمناخ الأعمال هي تجربة مهمة، لكن ورغم بلوغها سنتها الخامسة، فهي تعتبر تجربة فتية تتطلب منا باستمرار مراجعة منهجية الاشتغال من أجل البحث المستمر على المزيد من الفاعلية والنجاعة في تنزيل الإصلاحات التي تهم المقاولة على أرض الواقع.
  • كما أن مجموعة من الدول تسعى اليوم بشكل حثيث إلى تطوير آليات الحوار  والتشاور المستمر بين القطاع العام والقطاع الخاص من أجل تحسين وتطوير مناخ الاعمال وجاذبية الاستثمار الأجنبي. وهنا أشير إلى أن البنك الدولي قام بتنظيم منتدى عالمي نهاية شهر مارس الماضي بمدينة فرانكفورت تم خلاله دراسة تجارب حوالي 40 دولة في هذا المجال وعرف مشاركة ممثلين عن رئاسة الحكومة وعن الكتابة الدائمة للجنة الوطنية المكلفة بمناخ الأعمال. وقد تم خلال هذا الملتقى الدولي اعتبار تجربة هذه اللجنة بالمغرب كتجربة واعدة عالميا ورائدة جهويا.
  • وفي هذا الإطار، أود التذكير بأنني سبق أن طلبت من السيد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة خلال اجتماع اللجنة بتاريخ 30 نونبر 2012 الإسراع بإنجاز الدراسة التي تهدف إلى تقييم شامل لطريقة اشتغال اللجنة الوطنية المكلفة بمناخ الاعمال مع الانكباب على إعداد نظام داخلي كما هو منصوص عليه في المادة 9 من المرسوم المحدث للجنة، بالإضافة إلى دليل المساطر الواجب تتبعه من طرف فرق العمل المختلفة لتنزيل الإصلاحات المعتمدة على أرض الواقع وفق منهجية عمل موحدة.
  • وأود اليوم التأكيد وقد تم الإنتهاء من إنجاز هذه الدراسة الهامة، على ضرورة البدء الفوري، تحت إشراف الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، في تدارس خلاصاتها ونتائجها والمنهجية الجديدة المقترحة بين أعضاء هذه اللجنة بالإضافة إلى مناقشة المخرجات المتمثلة في النظام الداخلي للجنة ودليل المساطر والاتفاق على صيغة نهائية لها في أفق عرضها للمصادقة عليها وتفعيل العمل بها خلال اجتماع قادم للجنة الوطنية.

 

  • وفي الختام لا يسعني إلا أن أجدد الشكر لكل الحاضرين في هذا الاجتماع ولكل أعضاء مجموعات العمل المنبثقة عن هذه اللجنة على ما يبذلونه من مجهودات حميدة من أجل تحسين وتطوير مناخ الأعمال ببلادنا.
  • وأعطي الكلمة للسيدة مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لإلقاء كلمتها باسم القطاع الخاص أمام هذه اللجنة.
     

والله من وراء القصد،

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  • جلسات البرلمان الشهرية
  • خطب
  • دوريات
المزيد